نهر_أم_الربيع_والسيبة

نهر_أم_الربيع_والسيبة

دكثور إبراهيم عروش.

شكل نهر أم الربيع عبر التاريخ فاصلا جغرافيا لمغرب نافع ومغرب غير نافع حسب قول الجنرال اليوطي، خاصة من الجنوب الشرقي للنهر كما شكل حدا بين مغر ب مستقر على ضفته الشمالية ومغرب يعرف توترات وعصيان من ضفته الجنوبية ، حتى عرفت هده المناطق ببلاد السيبة وصل توهجها إبان تورة قبائل الرحامنة زمن المولى عبد العزيز وخيانة الباشا الكلاوي لمحمد الخامس وللحركة الوطنية حين قال وبوقاحة أن مملكة محمد الخامس حدها أم الربيع، إلا أن إقليم دكالة بلاد الوطى كما يقال ورغم تواجد معضم ترابه على الضفة الجنوبية للنهر بقي محورا لاستقرار السياسي والإجتماعي ، حيث ضل متشبثا بالسلطة المركزية ليجد نفسه محميا من ضواهر السيبة والفتن تلاها بانخراطه في الحركة الوطنية والمقاومة من أجل تحرير البلاد ورجوع الشرعية.
إلا أن الجديدة تعرف الآن سيبة وتسيبا من نوع آخر , أبطالها سياسيون دأبوا على إستغباء ناخبيهم والاسترزاق على حساب المواطنين ودافعي الضرائب وإستغلال بؤس المهمشين اللاهثين وراء الزرقلاف، فلم يتعضوا من من سبقهم وقضى نحبه في السجن أو من مازال يقبع به أو من من ينتضر دوره بل تجدهم يقومون بتسخينات من أجل تقديم أنفسهم للإستحقاقات القادمة كأنزه خدام ساكنة حوض أم الربيع وهو النهر الدي يأن تحت وطأة الثلوت وغياب إستثمارات سياحية على ضفافه، إنها السيبة في كل تجلياتها سيبة على ضفاف نهر حمى المغرب من ويلات السيبة.

By الجديدية الحرة

جريدة رقمية جهوية شاملة

Related Post