*فوضى تسعيرة “الطاكسيات الصغيرة” بالجديدة: متى يتحرك المسؤولون؟
تعيش مدينة الجديدة منذ فترة على وقع فوضى عارمة في أسعار “الطاكسيات الصغيرة”، حيث صارت التسعيرة تخضع لأهواء السائقين بدل الاعتماد على العدادات الرسمية. فقد ارتفعت الأسعار بشكل مفاجئ من 7 دراهم إلى 10 دراهم، وأحياناً أكثر، الأمر الذي أثقل كاهل المواطنين وسط غياب أي مراقبة تذكر.
وفي تصريح خاص عبّر الأستاذ عزيز منير، أحد أبناء المدينة وناشط في الشأن المحلي، عن استيائه من استمرار هذه الفوضى، مطالباً بتدخل عاجل من السلطات المختصة لوضع حدّ لهذا التسيب. وأضاف منير أن كثيراً من السائقين يفرضون تسعيرة موحدة، خاصة على القادمين من محطة القطار، كما يرفض البعض نقل الزبائن لوجهات معينة أو يشترطون خطوط سير محددة بشكل غير قانوني، مما يمسّ بكرامة المواطن ويشوه صورة الجديدة كوجهة حضارية.
وأشار منير إلى أن أعذار بعض المهنيين حول غلاء المحروقات وعدم صلاحية العداد أصبحت مبررات واهية، مؤكداً أن مدناً مماثلة كآسفي نجحت في التنظيم باعتماد العدادات، رغم نفس الظروف الصعبة. وختم حديثه بأن الكرة الآن في ملعب السلطات الإقليمية، فإما التدخل لتنظيم القطاع وضبط الأسعار، أو استمرار الفوضى التي يدفع ثمنها المواطن يومياً.

